السيد حامد النقوي

140

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تعظيمه للشافعى . و قال ايوب بن سويدا الرملى ، و هو احد شيوخ الشافعى و مات قبل الشافعى باحدى عشرة سنة : ما ظننت انى اعيش حتى ارى مثل الشافعى . و قال البويطى : قال يحيى بن حسان : ما رأيت مثل الشافعى و كان شديد المحبة للشافعى قدم مصر ، و قال : انما جئت للسلام على الشافعى . و قال محمد بن على المديني : قال لى أبى : لا تترك للشافعى حرفا الا اكتبه . و قال يحيى بن معين : و قد سئل عمن يكتب كتب الشافعى ؟ فقال عن الربيع . و قال قتيبة بن سعيد : مات الثورى و مات الورع ، و مات الشافعى و ماتت السنن ، و بموت احمد بن حنبل يظهر البدع . و قال قتيبة : لو وصلتنى كتب الشافعى لكتبتها ما رأت عيناى اكيس منه ] الخ [ 1 ] . و عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى أبو نصر تاج الدين بن تقى الدين در « طبقات شافعيه » گفته : [ و قد كان عن لنا أن نعقد لمناقب الامام الاعظم المطلبي و العالم الاقوم ابن عم النبي صلى اللَّه عليه و سلم بابا يقدم التراجم ، فانه عالم قريش الذي ملأ اللَّه به طباق الارض علما ، و رفع من طباقها الى طباق السماء بذاته الطاهرة من هو أعلى من نجومها و أسمى ، و أثبت باسمه في طباق اجرامها اسم من يسمع آذانا صما ، و من لو قالت بنو آدم علمه اللَّه الاسماء لقيل كما أبرز منه لكم أبا و من تصانيفه اما ، و الحبر الذي اسس بعد الصحابة قواعد بيته بيت النبوة و اقامها ، و شيد مباني الاسلام بعد ما جهل الناس حلالها و حرامها ، و أيد دعائم الدين منه به من سهر في محو ليالي الشبهات إذا سهر غيره الليالي في الشهوات أو نامها ، و لكنا

--> [ 1 ] تهذيب الاسماء و اللغات - ج 1 - ص 44 الى ص 60 .